عبد الرحمن السهيلي

115

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - قولك : هذا عبد اللّه بطة يا فتى « اللسان مادة بط » أما سعد ناشرة فكوكبان بينهما في المنظر نحو ذراع ، هذا وفي العرب سعود كثيرة : سعد تميم وسعد قيس وسعد هذيل وسعد بكر . ( 1 ) هو أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل ، نشأ في اليمامة . وسمع بأمر الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - فصنع قصيدة في مدحه ، ولكن قريشا أعطته مائة من الإبل ، فرجع ولكنه سقط عن ناقته ، فدقت عنقه قرب اليمامة ، وهو راجع . لقب بصناجة العرب . والشطرة التي ذكرها السهيلي من بيت أوله : ففي ذاك للمؤتسى أسوة * ومأرب عفّى عليه العرم رجام بنته لهم حمير * إذا جاء ماؤهم لم يرم والقصيدة في ديوانه ص 43 من طبع القاهرة من قصيدة في مدح قيس بن معد يكرب . وفيه « قفّى . رخام ومواره » مكان عفى ورجام ، وماؤهم . والرجام : الصخور . ( 2 ) ويقال : إنها بلقيس .